



سلط المهندس الشعافي الضوء على ضعف التبادل التجاري بين الدول الإفريقية، حيث لا تتجاوز التجارة البينية نسبة % 6.8 من إجمالي الصادرات والواردات، ما يُعد فرصة ضائعة لتعزيز النمو داخل القارة.
اقترح الشعافي إنشاء مناطق حرة وصناعية عابرة للحدود باعتبارها أدوات فعالة لجذب الاستثمار، وتنويع الاقتصاد، وتحقيق التكامل الإفريقي.
أعلن عن مشروع استراتيجي جديد يتمثل في إقامة منطقة حرة في الجنوب الليبي، ستشكّل نقطة وصل بين ليبيا وتشاد والنيجر، وتُسهم في تسهيل تدفق البضائع وتعزيز الربط بين الأسواق الإفريقية.
أكد الشعافي أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب بنية تحتية قوية، مع التركيز على تطوير الموانئ والمطارات، وتحسين قدرات النقل الجوي للبضائع، مما سيُسهم في تقليل التكاليف ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.
دعا إلى تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية والمشاركة النشطة في المعارض والمؤتمرات المتخصصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة. أكد المهندس أحمد الشعافي أن أفريقيا تملك جميع المقومات لتكون قارة واعدة اقتصاديًا، داعيًا إلى التحرك المشترك لتحويل هذه الإمكانات إلى واقع ملموس. وشدد على التزام مجموعة رحمة بالعمل مع مختلف الشركاء لدعم جهود التنمية المستدامة في القارة.